
لماذا لا يدفع الأغنياء هذه الضريبة؟
المواطن العادي يتحمّل كل أزمة مالية في لبنان: رفع أسعار البنزين، المازوت، و … بينما الأغنياء والشركات الكبرى يهربون أموالهم ويتهرّبون من أي مساهمة حقيقية. الحل واضح: الأغنياء يدفعون، وليس الشعب الفقير.
المصادر التي يمكن اقتطاع الضرائب منها مباشرة:
الأوفشور وحسابات الأغنياء في الخارج: أموالهم في بنما، جزر الكايمن، سويسرا… يمكن فرض الضرائب عليها واستعادتها.
المشاريع الأجنبية الكبرى: أي مصنع أو استثمار أجنبي في لبنان يمكن فرض ضرائب تصاعدية على أرباحه.
الاستثمارات المحلية الكبرى: شركات الاتصالات، الطاقة، المصارف، والعقارات الضخمة يجب أن تخضع للضرائب التصاعدية.
الرفاهية والسلع الكمالية: سيارات فخمة، يخوت، طائرات، منازل كبرى، ماركات عالمية، فنادق… كل هذا للضرائب بدل جيوب المواطن العادي.
العقارات والفيلات الكبرى: فرض ضرائب على الأملاك الفاخرة وغير المنتجة يولّد مليارات مباشرة.
الشركات متعددة الجنسيات: ضرائب على أرباحها المحوّلة للخارج أو رسوم سنوية على نشاطها المحلي.
القطاع المصرفي: رسوم على أرباح البنوك والتحويلات الدولية تغطي جزءًا كبيرًا من تمويل الدولة بدون المساس بالمواطن.
الخلاصة:
كل هذه الأموال موجودة بين الأغنياء والشركات الكبرى والأوفشور، بينما المواطن العادي يدفع كل شيء. لو استهدفت الدولة هذه المصادر، يمكن تمويل رواتب القطاع العام بالكامل دون رفع الأسعار أو فرض الضرائب على الشعب الفقير.



